الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦١٧ - الرياح وأصنافها = من أين يهب الريح
لياليهم وأيامهم وسنينهم [١] وشهورهم ، وقد وفى لهم [٢] ـ عزوجل ـ بعدد الليالي والشهور». [٣]
١٥٢١٦ / ٤٠١. أبو علي الأشعري ، عن بعض أصحابه ، عن محمد بن الفضيل ، عن العرزمي ، قال :
كنت مع [٤] أبي عبد الله عليهالسلام جالسا في الحجر تحت الميزاب ورجل يخاصم رجلا ، وأحدهما يقول لصاحبه : والله ما تدري من أين تهب [٥] الريح ، فلما أكثر [٦] عليه ، قال [٧] أبو عبد الله عليهالسلام : «فهل تدري أنت؟» قال : لا ، ولكني أسمع الناس [٨] يقولون.
فقلت أنا [٩] لأبي عبد الله عليهالسلام : جعلت فداك ، من أين تهب [١٠] الريح؟
فقال : «إن الريح مسجونة تحت هذا الركن الشامي [١١] ، فإذا أراد الله ـ عزوجل ـ أن يخرج منها شيئا ، أخرجه إما جنوب فجنوب ، وإما شمال فشمال ، و [١٢] صبا فصبا ، ودبور فدبور» [١٣].
ثم قال : «من آية ذلك أنك لاتزال ترى هذا الركن متحركا أبدا [١٤] في الشتاء
[١] في الوافي : «وسنيهم».
[٢] في الوسائل : «الله». وفي البحار : «له».
[٣] علل الشرائع ، ص ٥٦٦ ، ح ١ ، بسنده عن عثمان بن عيسى الوافي ، ج ٢ ، ص ٢٤٨ ، ح ٧٢٥ ؛ الوسائل ، ج ١٥ ، ص ٢٩٤ ، ح ٢٠٥٥٢ ؛ البحار ، ج ٥٨ ، ص ٢٧٠ ، ح ٥٧.
[٤] في «جت» : «عند».
[٥] في حاشية «د» : «هبت».
[٦] في «جت» : «أن كثر».
[٧] في «بن ، جت» وحاشية «بح» والوافي : + «له».
[٨] في «ن» : «للناس».
[٩] في «بح» : ـ «أنا».
[١٠] في حاشية «د» : «هبت».
[١١] في المرآة العقول : «يحتمل أن يكون كناية عن قيام الملائكة الذين بهم تهب تلك الرياح فوقه عند إرادة ذلك كما مر».
[١٢] في العلل والمعاني : «وأما».
[١٣] قد مر نظير هذا الحديث الشريف مع شرحه والتعليق عليه وتوضيح غرائب الكلمات في حديث الرياح تحت الرقم ٦٣ ، إن شئت فراجع هناك.
[١٤] في الوافي : «لعل المراد بتحرك الركن تحرك الهواء المطيف به». وفي المرآة : «لعل المراد حركة الثوب المعلق عليه».